( 3 ) يوسف بن الحارث البتري .
( 4 ) عبد اللّه بن محمّد الأسدي .
لكن هذه الشهرة الرباعيّة ممّا لا أصل لها ولا أساس .
فانّ الاشتراك على ما هو المحقّق واقع في الأسانيد بين شخصين منهم فقط ، هما : ليث المرادي ، ويحيى الأسدي ، وذلك لما يلي :
أوّلا : أنّ يوسف بن الحارث المعروف بالبتري ليس مكنّيا بأبي بصير ، بل هو أبو نصر ، كما كنّاه به الشيخ الأقدم الكشّي « 1 » عند ترجمة محمّد بن إسحاق صاحب المغازي ، فاشتبه وقرئ أبو بصير ، وتوهّم دخوله في الاشتراك .
وليس في الرجال ولا في الأسانيد اسم لأبي بصير يوسف بن الحارث البتري كما صرّح به المولى عناية اللّه القهبائي في تعليقة الكشّي وحكاه في التنقيح « 2 » .
ومنه يظهر انّ يوسف بن الحارث البتري خارج من دائرة الاشتراك أساسا ، وليس من أطرافه أصلا .
ثانيا : انّ عبد اللّه بن محمّد الأسدي غير معروف حتّى يشارك البقيّة ، ولم نعهد له رواية واحدة في الكتب الأربعة « 3 » .
وزاد في النتيجة « 4 » : انّه لا ينصرف إليه إطلاق أبي بصير ، ولم يذكر له أصل أو كتاب حتى يروى منهما شيء عنه ، وليس مذكورا في رجال النجاشي ، ولا
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : ص 390 من طبعة مشهد المقدّسة رقم الترجمة 733 .
( 2 ) تنقيح المقال : ج 3 ص 335 .
( 3 ) معجم رجال الحديث : ج 22 ص 66 .
( 4 ) نتيجة المقال : ص 151 .