تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
في فهرست الشيخ ، وإنّما قال عنه الشيخ في رجاله « 1 » عند ذكر أصحاب الإمام الباقر عليه السّلام : عبد اللّه بن محمّد الأسدي ، كوفي ، يكنّى أبا بصير . ولم يوجد له اسم في أسانيد كتب الأخبار ، فيكون خارجا عن دائرة الاشتراك أيضا . ومنه يظهر أنّ المنصرف إليه في أسناد الأخبار ، والمعهود من أبي بصير في الآثار هما الأوّلان فقط يعني ليث البختري ، ويحيى الأسدي . فالاشتراك يكون بينهما لا غير ، وكلاهما ثقتان جليلان . . فلا أثر لتردّد الاشتراك فيهما ، ولا حاجة إلى التمييز بينهما ، ولا يضعف السند المشتمل على أحدهما ، بل الرواية صحيحة من أيّ واحد كان صادرا منهما . لذلك قال الفاضل السبزواري : ( امّا أبو بصير فاشتبه حاله على كثير من أصحابنا المتأخرين ، فزعموا اشتراكه بين الثقة الإمامي وغيره . . . والراجح عندي أن رواياته صحيحة ) « 2 » . هذا مع ما عرفت من حصول الميز ووقوع تمييزهما بالقاعدة المتقدّمة عن كتاب الانتخاب في الفائدة الرابعة والثلاثين « 3 » . بل الذي ينبغي أن يقال ويضاف هنا هو :
هامش
( 1 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 129 رقم الاسم 26 . ( 2 ) ذخيرة المعاد : ص 2 . ( 3 ) فقد تقدم في القاعدة رقم 34 و 35 أن كلّ أبي بصير إذا روى عنه ابن مسكان ، أو أبو المغرى ، أو المفضل بن صالح فهو أبو بصير ليث المرادي . وكلّ أبي بصير روى عنه الحسين بن أبي العلاء ، أو يوسف بن يعقوب ، أو عبد اللّه بن وضّاح أو علي بن أبي حمزة ، أو وهب بن حفص فهو أبو بصير يحيى الأسدي .