وهذا الطريق في الاعتبار سلكه صاحب المدارك في بحث القنوت لتصحيح رواياته « 1 » .
( 5 ) انّ روايات الكليني رحمه اللّه عن الفضل بن شاذان في الأغلب غير منحصرة بطريق محمّد بن إسماعيل ، بل كثيرا ما يذكرها مع انضمام علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وفي بعض الموارد بانضمام محمّد بن عبد الجبّار ، أو محمّد بن الحسين ، وموارد الانضمام تبلغ ثلاثمائة مورد .
فيظهر من ذلك أنّه كان للكليني أكثر من طريق واحد إلى الفضل ، وإنّما اكتفى بطريق محمّد بن إسماعيل اختصارا .
وبهذا يصبح جميع روايات الكليني عن محمّد بن إسماعيل معتبرا « 2 » .
ويتلخّص ممّا تقدّم : اعتبار محمّد بن إسماعيل في أسانيد الكافي من حيث الراوي ، واعتبار ما ينقله ثقة الإسلام الكليني عنه من حيث الرواية ، واللّه العالم .
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : ج 3 الخاتمة ص 98 .
( 2 ) المعجم : ج 16 ص 99 .