مورد في الكافي « 1 » .
وهذا يدلّ على حسنه ووثاقته واعتماد الكليني عليه الموجب لإطمئناننا به . . خصوصا مع تصريحه في ديباجة الكافي بأنّه لا يذكر فيه إلّا الأحاديث الصحيحة عن الصادقين عليهم السّلام .
مضافا إلى نقاء تلك الأحاديث كما أفاده في المنتقى « 2 » فيحصل الاطمئنان بها بواسطة جودة متنها .
( 3 ) انّ نفس تلقيبه بلقب ( بندفر ) الذي جاء في رجال الشيخ « 3 » يدلّ على حسن حاله وجلالة قدره .
ففي محكي الرواشح السماوية فسّره بأنّ :
البند : بفتح الباء وسكون النون هو العلم الكبير .
وفرّ القوم : بفتح الفاء خيارهم ووجههم .
فمعنى بندفر انّه العلم الكبير الذي هو من خيار القوم ووجههم . وقد صرّح بهذا المعنى في اللغة أيضا « 4 » .
وهذا مدح يبلغ التوثيق .
( 4 ) الظاهر أنّ كتب الفضل بن شاذان كانت موجودة في زمان الكليني ، وأنّ ذكره قدّس سرّه لمحمّد بن إسماعيل هذا ونقله عنه إنّما هو لمجرّد إتّصال السند ، فحديثه معتبر لأنّه منقول من كتاب الفضل .
هامش
( 1 ) المعجم : ج 16 ص 98 .
( 2 ) منتقى الجمان : ج 1 ص 41 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 496 الرقم 30 .
( 4 ) القاموس المحيط : ج 1 ص 2796 .