عند بيان عدّة الكليني .
ومعلوم انّه ان كان المراد به ذلك فإكثار الكليني الرواية عنه بهذا العدد الكبير يعني 534 موردا يدلّ على اعتباره ويوجب الاطمئنان به .
2 - انّ علي بن محمّد بن إبراهيم الرازي الكليني المعروف بعلّان ثقة عين « 1 » .
3 - انّ علي بن محمّد بن بندار الذي استظهر كونه علي بن محمّد بن عبد اللّه البرقي المعروف أبوه بما جيلويه ثقة فاضل أديب « 2 » .
وعليه فأيّ واحد كان علي بن محمّد في هذه الطبقة فهو من المشايخ الثقات بعد اعتماد الكليني عليه في هذه الكثرة من المنقولات .
مع انّ المستقرب أن يكون علي بن محمّد هذا أحد الشخصين الأخيرين يعني علّان وابن بندار .
لأنّ الأوّل لم يكن له ذكر أصلا في مشيخة الكليني في مقدّمة أصول الكافي « 3 » ، ولا في أسناد الكافي في مشايخ النقل عنه من قبل الكليني ، ولذلك لم تتعرّض له الكتب الرجاليّة الناقلة للأسناد كجامع الرواة ومعجم الرجال .
مع انّه قد يستظهر انّ ( ابن اذينة محرّف ( ابن ابنته ) أي علي بن محمّد بن عبد اللّه البرقي ابن ابنته ، يعني ابن بنت البرقي ، كما ورد في ترجمته ، فيكون متّحدا مع ماجيلويه « 4 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : ص 184 .
( 2 ) رجال النجاشي : ص 184 .
( 3 ) أصول الكافي ، المقدّمة : ج 1 ص 20 .
( 4 ) قاموس الرجال : ج 7 ، ص 41 ، وج 11 ص 52 .