اختاره سيّد مشايخنا « 1 » مفيدا أنّ بندار لقب عبد اللّه بن عمران البرقي المعروف أبوه بما جيلويه ، وكنية عبد اللّه أبو القاسم « 2 » .
( 4 ) التوقّف في ذلك .
وهو الذي اختاره المحقّق المامقاني « 3 » قائلا : ( وامّا تعيّين علي بن محمّد المصدّر في أوائل السند فأنا فيه من المتوقفين ، لأنّه مردّد بين ثلاثة :
ابن عبد اللّه بن اذينة ، وعلّان ، والمعروف بما جيلويه . .
وكلّ منهم شيخ الكليني في صفة واحدة ، وكلّ منهم - أي القائلين بإحدى الأقوال الثلاثة - يذكر معيّنا - ككثرة نقل الكليني عنه - فحمله على أحدهم دون الآخرين تحكّم ) .
قلت : الظاهر أنّ نزاع الأعلام رضوان اللّه عليهم ليس له ثمرة عملية في المقام ، وذلك لأنّ علي بن محمّد الذي هو شيخ الكليني لا يخرج عن أحد ثلاثة وجميعهم ثقات ورواياتهم صحيحة .
فلا نحتاج إلى التمييز والتعيين ، أو رفع الاشتراك الواقع في البين ، بعد ملاحظة ما يلي :
1 - انّ علي بن محمّد بن عبد اللّه بن اذينة هو أحد العدّة التي تروي عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي كما تقدّم عن العلّامة أعلا اللّه مقامه في فوائده « 4 »
هامش
( 1 ) المعجم : ج 13 ص 136 .
( 2 ) وقال المحدّث القمّي قدّس سرّه أيضا في الكنى والألقاب : ج 3 ص 106 : ( وأبو القاسم يلقّب بندار ، سيّد من أصحابنا القمّيين ثقة عالم فقيه عارف بالأدب والشعر والغريب ، وهو صهر أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي على ابنته ، وابنه علي بن محمّد منها ) .
( 3 ) خاتمة التنقيح : ج 3 ص 99 .
( 4 ) الخلاصة : ص 272 .