مدحه الفائق المقبول في كتب المتأخّرين ، وهو كاف في التعديل كما عرفت في الفائدة العاشرة المتقدّمة .
فقد مدحه الفيض الكاشاني في محكي الوافي بقوله : ( محمّد بن إسماعيل النيسابوري الذي يروي عنه أبو عمرو الكشّي أيضا عن الفضل بن شاذان ، ويصدّر به السند هو : أبو الحسن المتكلّم الفاضل المتقدّم البارع المحدّث تلميذ الفضل بن شاذان الخصيص به ) .
ومدحه المحقّق الداماد في محكي الرواشح السماوية بقوله : ( وهذا الرجل شيخ كبير فاضل جليل القدر ، معروف الأمر ، دائر الذكر بين أصحابنا الأقدمين رضوان اللّه عليهم في طبقاتهم وأسانيدهم وإجازاتهم ) .
واختار توثيقه في التنقيح « 1 » بقوله : ( الأقوى وثاقة الرجل وصحّة حديثه ) .
2 - توصيف أصحابنا أحاديثه بالصحّة كما تلاحظه في استدلالهم بحديثه في مسألة جواز الاكتفاء بالتسبيحات الأربعة مرّة واحدة ، وغيرها ، في المختلف ، والمنتهى ، والتذكرة ، والتنقيح ، والذكرى ، وجامع المقاصد ، وروض الجنان ، والروضة ، والبحار ، ومجمع الفائدة ، والمدارك .
بل عن منتهى المقال انّ المشهور صحّة حديثه .
وعن الشيخ البهائي إطباق المتأخّرين عليه « 2 » .
وقوّى حسن أحاديثه الشيخ حسن بن الشهيد « 3 » .
( 2 ) إكثار ثقة الإسلام الكليني النقل عنه ، فقد روى عنه في زهاء ستمائة
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : ج 2 حرف الميم ص 81 .
( 2 ) تنقيح المقال : ج 2 ص 81 .
( 3 ) منتقى الجمان : ج 1 ص 41 .