1 - قرينة الراوي عن محمّد بن إسماعيل ، فالذي يكون الكليني تلميذه وراويا عنه ، ويكون هو من مشايخ الكليني هو محمّد بن إسماعيل النيسابوري كما صرّح به الفاضل المجلسي ، والمحقّق الداماد كما حكي « 1 » ، وصرّح بشيخوخته للكليني « 2 » .
2 - قرينة المروي عنه ، أي انّ الذي يروي عن الفضل ويكون الفضل شيخا له ، هو النيسابوري والنيسابوري هو تلميذ الفضل بن شاذان ، فيقتضي أن يكون هو المقصود بمحمّد بن إسماعيل الراوي عن الفضل بن شاذان في أسانيد الكافي ، كما صرّح بهذه القرينة المحقّق الداماد أيضا ، والفيض الكاشاني فيما حكي « 3 » .
3 - انّ النيسابوري هو الذي كان في طبقة التالين للفضل بن شاذان ، ولذلك يروي الكشّي عنه قضيّة الفضل بن شاذان « 4 » بقوله :
( ذكر أبو الحسن محمّد بن إسماعيل البندقي النيسابوري انّ الفضل بن شاذان بن الخليل نفاه عبد اللّه بن طاهر عن نيسابور بعد أن دعى به ، وإستعلم كتبه ، وأمره أن يكتبها .
قال : فكتب تحته : الإسلام : الشهادتان وما يتلوهما .
فذكر أبي عبد اللّه بن طاهر أنّه يحبّ أن يقف على قوله في السلف .
فقال أبو محمّد - أي الفضل - : أتولّى أبا بكر وأتبرّأ من عمر .
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : ج 3 الخاتمة ص 98 .
( 2 ) مقدّمة الكافي : ج 1 ص 22 .
( 3 ) نتيجة المقال : ص 268 .
( 4 ) رجال الكشّي : ص 452 .