مشهورة عليها المعوّل وإليها المرجع ، مثل كتاب حريز بن عبد اللّه السجستاني ، وكتاب عبيد اللّه بن علي الحلبي ، وكتاب علي بن مهزيار الأهوازي . . . ) إلى آخر كلامه « 1 » .
وقال المحقّق التقي المجلسي في شرح هذه العبارة : ( من كتب مشهورة بين المحدّثين بالانتساب إلى مصنّفيها ورواتها .
والظاهر أنّ المراد بالشهرة التواتر .
ثمّ قال : « عليها المعوّل » يعني كلّها محلّ اعتماد الأصحاب ) « 2 » .
وغير خفي أنّ هذا يوجب الوثوق بمراسيل الصدوق أيضا في الفقيه مع ملاحظة الجهات الدليليّة ، واللّه العالم .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 3 .
( 2 ) روضة المتّقين : ج 1 ص 14 .