ونحو ذلك . .
فهذا لا يوجب خروجه بالسيف طعنا في عدالته ولا وثاقته ، وذلك كما في مثل زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام الذي تلاحظ حسن حاله في العيون « 1 » .
ومثل الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط عليه السّلام كما تلاحظ حسن حاله في التنقيح « 2 » .
الثاني : من كان خروجه للملك ونيل الدنيا ، وكان يمنعه المعصوم عليه السّلام أشدّ المنع ، وكان هو يسيئ الأدب إلى إمامه المعصوم بأخشن الكلام وأسوء الخصام ، وكان خروجه بدون رضا المعصوم ولا الترضّي عليه . .
فهذا يوجب خروجه فسقه وسلب عدالته ، كما في عيسى بن زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام .
بل يوجب سلب وثاقته أيضا إذا ادّعى الإمامة لنفسه ، كما في محمّد بن عبد اللّه بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط عليه السّلام المعروف بالنفس الزكيّة ، على ما تلاحظ حالهما في حديث الجعفري جاء فيه :
« ثمّ أتى محمّد بن عبد اللّه بن حسن ، فأخبر انّ أباه وعمومته قتلوا - قتلهم أبو جعفر « 3 » - إلّا حسن بن جعفر ، وطباطبا ، وعلي بن إبراهيم ، وسليمان بن داود ، وداود بن حسن ، وعبد اللّه بن داود .
قال : فظهر محمّد بن عبد اللّه - يعني النفس الزكية - عند ذلك ودعا الناس
هامش
( 1 ) عيون الأخبار : ج 1 ص 194 ب 25 الأحاديث .
( 2 ) تنقيح المقال : ج 1 ص 337 .
( 3 ) يعني الدوانيقي .