إلى آخر الحديث الذي يحكى عن عيسى بن زيد والنفس الزكية إساءة الأدب وعظيم الإهانة إلى حجّة الربّ الإمام الصادق عليه السّلام « 1 » .
وتلاحظ إدّعاء الثاني للإمامة في التنقيح « 2 » .
فلا بدّ للفقيه من التفحّص التامّ لمعرفة أنّ من خرج بالسيف من أيّ القسمين ، ليتّضح حاله جرحا أو تعديلا .
فمن كان من القسم الأوّل لم يوجب خروجه جرحه .
ومن كان من القسم الثاني فهو مجروح .
وعلى الجملة . بملاك الاستئذان من المعصوم عليه السّلام ، أو إجازته ، أو ترضيّه يمكن تصحيح حال من خرج بالسيف للرضا من آل محمّد عليهم السّلام من الذريّة النبويّة الشريفة ، فتعتبر رواياته الواردة في كتبنا المنيفة .
بل يجري هذا الملاك بالنسبة إلى غير الذريّة أيضا كما في مثل إبراهيم بن الأشتر النخعي ، واللّه العالم .
هامش
( 1 ) أصول الكافي : ج 1 ص 363 .
( 2 ) تنقيح المقال : ج 3 ص 140 .