فقال : العمري ثقتي فما أدّى إليك عنّي فعنّي يؤدّي ، وما قال لك عنّي فعنّي يقول ، فاسمع له وأطع فإنّه الثقة المأمون .
قال : وسألت أبا محمّد عليه السّلام عن مثل ذلك .
فقال : العمري وابنه ثقتان فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤدّيان ، وما قالا لك فعنّي يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما فإنّهما الثقتان المأمونان الحديث .
ورواه الشيخ في كتاب ( الغيبة ) باسناده عن محمّد بن يعقوب مثله « 1 » .
الثاني : علي بن محمّد بن قتيبة ، عن أحمد بن إبراهيم المراغي ، قال : ورد على القاسم بن العلا - وذكر توقيعا شريفا يقول فيه :
فانّه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه عنّا ثقاتنا ، قد عرفوا بأنّا نفاوضهم سرّنا ، ونحملهم إيّاه إليهم « 2 » .
الثالث : جبرئيل بن أحمد ، عن موسى بن جعفر بن وهب ، عن أحمد بن أبي حاتم بن ماهويه قال : كتبت إليه - يعني أبا الحسن الثالث عليه السّلام - أسأله عمّن آخذ معالم ديني ، وكتب أخوه أيضا بذلك .
فكتب إليهما : فهمت ما ذكرتما فاصمدا في دينكما على كلّ مسن في حبّنا ، وكلّ كثير القدم في أمرنا ، فإنّهما كافوكما إن شاء اللّه تعالى « 3 » .
الرابع : أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي في ( المحاسن ) ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي بصير قال :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 99 باب 11 ح 4 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 108 باب 11 ح 40 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 110 باب 11 ح 45 .