إنّ استخدام طهران للقضية الهزارية سيدوم ، مهما تبدّلت التحالفات ، وكما في أذربيجان - مع اختلاف بسيط هو عدم وجود تواصل في الأرض بين منطقة الهزارة وإيران - ، فوجود الشيعة أمّن تقوية التعاطف . ومهما يكن من أمر ، فأزمة الهزارة تظهر أنّ الانقطاع السني - الشيعي في بلدان الشرق الأوسط يبقى عاملا أساسيا في الجغرافيا السياسية ، بخاصة عندما يشتمل على تباينات اتنية واجتماعية عميقة الجذور .
وقد أكدت هذا الانقطاع المذابح المنهجية للشيعة على أيدي الطالبان .
الشيعة في العالم — صفحة 89
مساهمون: فرانسوا تويال
ص٨٩