أن تلعب لعبة توازن ذكية بين تركيا وإيران ، تعتمد فيها حينا على القرابة الاتنية واللغوية ، وحينا آخر على الهوية والقرابة الدينية . هذه اللعبة وحدها ستسمح لأذربيجان باتقاء العودة إلى المدى السوفياتي ، ومن هنا الهاجس الذي يتملكها بضرورة الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي .
هكذا تبدو أذربيجان شيعية بما فيه الكفاية حتى لا تتعاطف كليا مع تركيا ، وبشيعية محدودة لتتعاطف تماما مع إيران ، لكن هذه الشيعية تكفيها لاتقاء استتباعها بواسطة روسيا الجديدة .
الشيعة في العالم — صفحة 81
مساهمون: فرانسوا تويال
ص٨١