تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة في العالم — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
من جهة ثانية ، نرى أن كتاب ترميدور في إيران يشير إلى الفطنة والعفوية في الممارسات الديبلوماسية للجمهورية الإسلامية . وإذا أخذنا في الاعتبار عنوانا ورد في هذا الكتاب : « التاج تحت العمامة » ، فيمكننا ألا نرى في سياسة إيران الحالية أكثر من نسخة دينية ذات طابع ديني لسياسة آل بهلوي التقليدية ، منذ العام 1920 . أفلن يكون ذلك تقليلا من أهمية مصادر استلهام مسؤولي إيران وأهدافهم على المدى البعيد ؟ وإذا كان آيات الله هم أكثر حكمة مما نتصور ، في عملهم وتصرفاتهم ، فهل تخلّوا عن أحلامهم وعمّا هو أساسي في وجودهم ، أي انتصار الحقيقة الشيعية ؟ حتى الآن ، وبرغم الحرب العراقية - الإيرانية ، فقد نجحوا بمركزة الشيعية في الدولة - الأمة الإيرانية العتيقة . فهل هذه مرحلة أم نهاية ؟ ولنكن أكثر وضوحا : هل سيتوقفون هنا ؟ منذ 1995 انطلقت الشائعات بشأن قرب حصول إيران على السلاح النووي . فماذا سيحصل عندما تضاف إلى المركزية السياسية الشيعية مركزية نووية ، مهما كانت متواضعة ؟ وهل يضع السلاح النووي حدا للتوسع أم بالعكس ، عندما يتزود « وطن الشيعية » بشبه حصانة ، سينطلق نظام طهران في حملات عبر - شيعية ؟ طرح هذا السؤال