ليست المسألة مجرّد تجربة جغرافيا سياسة دينية . فعلى الاستقرار أو الحرب في سوريا ، وعلى دوام وحدتها أو تقسيمها تتوقف نتائج مباشرة على الاستقرار الداخلي في لبنان وعلى عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين . ومستقبل الشرق الأدنى يتوقف في جزء منه على العلاقات بين العلويين وباقي السكان السوريين ، من سنة وأرثوذكس وسواهم . فهل سيتمكن بشار ، ابن الرئيس السوري وخليفته ، من إعادة تشكيل السلطة وتوزيعها بين الطوائف الكبرى ، أم تراه سيلعب ورقة التشبث بالأحادية العلوية ؟
إنه مأزق بين خيارين تجد سوريا نفسها إزاءهما ، في هذه المرحلة من تاريخها .
الشيعة في العالم — صفحة 143
مساهمون: فرانسوا تويال
ص١٤٣