تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة في العالم — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
بواسطة بعض الشيعة ، فإن سوريا كانت تهاجمهم أو تترك حلفاءها من الميليشيات الشيعية القريبة من إيران يهاجمونهم . لذلك فالحديث عن محور شيعي في الشرق الأوسط ، بناء على مبادرة سورية ، يبدو أمرا مبالغا فيه . لكن مما لا شك فيه أنّ هناك تعاطفا بين الشيعة و « بعض » التضامن في مواجهة السنّة . المسألة الأخيرة التي تطرحها الظاهرة الاستثنائية لسيطرة العلويين على الدولة السورية هي : إلى متى ستدوم ، وهل ستبقى ، مع سيطرة الأقلية العلوية على الحزب والجيش ، بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد ؟ تقسيم سوريا هو بين الاحتمالات التي يطرحها الخبراء « * » . في هذه الحالة تقوم دولة علوية مستقلة يمكن أن يمتدّ شاطئها على المتوسط لكي تضم منطقة طرابلس في لبنان ، التي بدأت تتحول علوية بفعل نزوح علويي سوريا إليها . وهناك احتمال آخر يقضي بإشراك السنّة في حكم البلاد . فهل يمكن أن يحصل هذا التحوّل السلمي بعد عقود من الدكتاتورية العلوية ؟ يبدو هذا الأمر محتملا ، في الأوضاع الحالية .
هامش
( * ) يجري الحديث حاليا عن الخطة الأميركية لإعادة تركيب دول المنطقة وتقسيمها إلى دويلات طائفية ، في إطار تشكيل الشرق الأوسط الجديد .