« ست » هرب من المهدى ومات في اليمن وكذلك لم يرو عنه كثيرا وهو عبد لبنى عبد القيس العباسي انتهى .
وبالجملة ذكره مرتين مهملا والوجه غير واضح .
وقال الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة ان ابن داود جعل عمر بن اذينة غير عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن اذينة والحق انهما واحد كما ذكره المصنف والموجب لو هم ابن داود ان الشيخ في كتابيه ذكر عمر بن اذينة لا غير وكذلك الكشي والنجاشي ذكرا عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن اذينة فظنهما اثنين انتهى .
قلت هذا الوهم ليس بشئ لان النجاشي عبر عنه بعمر بن اذينة في آخر كلامه في نقل كتابه ، والشهيد الثاني ره أيضا انه على قول ابن داود لأينا في ايراد مضمون كلام النجاشي الذي يظهر منه بالاعتبار ان عمر بن محمد بن عبد الوحمن بن اذينة هو عمر بن اذينة السابق ، ولكن الشيخ أبو جعفر الطوسي ذكر في كتابيه عمر بن اذينة ولم يذكر عمر بن محمد وكذلك الكشي .
اما النجاشي فذكر عمر بن محمد بن عبد الرحمن اذينة ، ولم يذكر عمر بن اذينة فجمع المصنف بين الرجلين ظنا منه انهما اثنان والظاهر أن الشيخ والكشي نسبه إلى جده اذينة لكونه من الأسماء المختصة وتركا الاسم المشترك ، والشيخ جمال الدين في الخلاصة أيضا جعلهما وأحدا وهو الأظهر وفي كلام المصنف امر آخر وهو انه ذكر ان عمر بن اذينة السابق لم يرو عن الأئمة مع أن الشيخ في كتاب الرجال جعله من أصحاب الصادق عليه السّلام .
وفي الفهرست روى كتابه باسناده عن ابن أبي عمير عنه وهو يقتضى كونه من رجال الصادق عليه السّلام والكشي ذكر انه هرب من المهدى وهو يناسب كونه من رجال الصادق عليه السّلام أيضا فقوله لم ينبغي تركه انتهى ، وقد قدمنا نحن كلام الكشي وغيره في موضعه .
وفي « مشكا » ابن محمد بن عبد الرحمن الممدوح الثقة عنه ابن أبي عمير انتهى .
عمر بن محمد بن يزيد أبو الأسود بياع السابري
مولى ثقيف كوفي ثقة جليل