تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
السابري كوفي ، وكذا « كش » ولو كانا مغايرين لذكر وهما في عنوانين ويرشد اليه ان « جخ » و « كش » وصفا عمر بن يزيد بما وصف به « جش » و « صه » عمر بن محمد بن يزيد كما سمعت وأيضا في « صه » في ترجمة الأخير انه اثنى عليه الصادق عليه السّلام شفاها والظاهر أنه إشارة إلى ما في « كش » في ترجمة عمر بن يزيد حيث قال قال لي أبو عبد اللّه يا ابن يزيد أنت واللّه منا أهل البيت الحديث . إذا علمت ذلك فاعلم أن بياع السابري وأحد يعبر عنه بعمر بن يزيد تارة وبعمر بن محمد بن يزيد أخرى والظاهر اتحاده مع عمر بن يزيد الثقفي أيضا لان « كش » و « جش » و « صه » لم يذكروهما في عنوانين ولأنهم ذكروا في ترجمة بياع السابري انه مولى ثقيف فالظاهر منهم ان بياع السابري والثقفي شخص واحد ، وهو الظاهر من « ست » أيضا حيث لم يذكر فيه الا عنوانا واحدا واما ذكرهما في « جخ » في عنوانين منفصلين فسهل لان مثل ذلك في « جخ » غير غريز فتحقق بما تقرر ان الثلاثة الأخيرة من العنوانات الخمسة شخص واحد وكذا الأولان أيضا شخص واحد وهل هذان اعني الصيقل وبياع السابري أيضا واحد ظاهر العلامة ذلك لأنه لم يذكر هذا الاسم الا في عنوان واحد وكذا الحال في « كش » و « ست » وهذا الذي يتوهم من « جش » في ترجمة سبطه حيث قال أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصيقل ، ثم قال جده عمر بن يزيد بياع السابري روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما سلام ومثله « صه » والظاهر أنه الباعث في عدم ذكره عمر بن يزيد متعددا وهذا مبنى على أنه جعل الصيقل في كلام « جش » صفة لعمر فيتحد حينئذ والسابري والظاهر أنه صفة لاحمد ولعل الاتيان بقوله جده الخ للتنبيه على أن الصيقل ليس وصفا لعمر بن يزيد لما فعله في باب العين من ذكرهما في عنوانين وتوثيقه بياع السابري دون الصيقل بل لم يذكر في مدحه الا ان له كتابا ومن حكمه بان الأول من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام والثاني من أصحاب الصادق عليه السّلام ومن ايراده ما يظهر منه ان الراوي عن الأول محمد بن عذافر ومحمد بن عبد الحميد وعن الثاني محمد بن زياد . والحاصل ان هذه الوجوه الأربعة التي شاركه الشيخ في الثلاثة الأول منها