تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
وفي : « كش » و « جش » ما نقله الا ان الذي فيما يحضرني من نسخة ( جش ) علي بن عبيد اللّه بن علي بن الحسين ، وزاد له كتاب في الحج يرويه كله عن الكاظم عليه السلام . أقول : وكذا في نسختين من ( جش ) وكذا أيضا نقل عنه في « النقد » وفي الحاوي وقد ذكره فيه في قسم الثقات مع ما عرف الحق من أهل البيت محمد عليهم وأنكره فلاحظ . وفي : « مشكا » ابن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام الممكن توثيقة من مجموع ما ذكره ( جش ) و ( كش ) عنه سليمان بن جعفر وعبيد اللّه بن علي بن عبيد اللّه ، انتهى .

علي بن عثمان

بن خاطب بن مرة بن مؤيد المغربي أبو الدنيا المعمر يظهر من الأخبار حسن حاله في الجملة ( تعق ) . أقول : ذكر الصدوق في كمال الدين وتمام النعمة جملة من أحوال أبي الدنيا هذا بطرق مختلفة وأسانيد متعددة ، ومن ذلك ما ذكره بقوله : حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام فيما أجازه لي مما صح عندي من حديثه ، وصح عندي هذا الحديث برواية الشريف أبى عبد اللّه محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسن بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام أنه قال حججت في سنة : ثلاثة عشر وثلاثمأة وفيها حج نصر القشورى حاجب المقتدر باللّه ومعه عبد اللّه بن حمدان المكنى بأبى الهيجاء ، فدخلت مدينة الرسول صلّى اللّه عليه واله في ذي القعدة فأصبت قافلة المصريين وفيها أبو بكر أبو محمد بن علي المادرانى ، ومعه رجل من أهل المغرب . وذكر انه رأى رجلا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فاجتمع عليه الناس وازدحموا وجعلوا يتمسحون به ، وكادوا يأتون على نفسه ، فأمر عمّى أبو القاسم طاهر بن يحيى رضى اللّه عنه فتيانه وغلمانه فقال أفرجوا عنه الناس ففعلوه وأخذوه فأدخلوا دار