جش ) كان ازهد آل أبي طالب وأعبدهم في زمانه ، واختص بهما عليهما السّلام واختلط بأصحابنا وكان لما اراده محمد بن إبراهيم طباطبا لان يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه ، ورد الامر إلى محمد بن محمد بن زيد بن علي عليه السّلام ، كان الرضا عليه السّلام يسميه الزوج الصالح لان زوجته كانت بنت عبد اللّه الحسين الأصغر ، انتهى .
وفي : « الوجيزة » وابن عبيد اللّه بن علي بن الحسين عليهما السّلام ممدوح .
وفي : « صه » علي بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين أبو الحسن الزوج الصالح قال النجاشي كان أزهد آل أبي طالب وأعبدهم في زمانه واختص بموسى والرضا عليهما السّلام واختلط بأصحابنا الامامية ، وكان لما اراده محمد بن إبراهيم طباطبا لان يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه ، ورد الامر إلى محمد بن محمد بن زيد بن علي .
وقال الكشي قرئت في كتاب محمد بن الحسين بن بندار بخطه حدثني محمد بن يحيى العطار قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن سليمان بن جعفر قال قال لي علي بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن أبي طالب اشتهى ان ادخل على أبى الحسن الرضا عليه السّلام اسلم عليه ، قلت فما يمنعك من ذلك ؟ قال : الاجلال والهيبة له وأبقى عليه قال فاعتل أبو الحسن عليه السّلام علة خفيفة ، وقد عاده الناس فلقيت علي بن عبيد اللّه فقلت قد جائك ما تريد قد اعتل أبو الحسن عليه السّلام علة خفيفة ، وقد عاده الناس ، فان أردت الدخول عليه فاليوم ، قال فجاء إلى أبى الحسن عائد أفلقيه أبو الحسن عليه السّلام بكل ما يجب من المنزلة والتعظيم ففرح بذلك علي بن عبيد اللّه فرحا شديدا ثم مرض علي بن عبيد اللّه فعاده أبو الحسن عليه السّلام وأنا معه فجلس حتى خرج من مكان في البيت .
فلما خرجنا أخبرتني مولاه لنا ان أم سلمة امرأة علي بن عبيد اللّه كانت من وراء الستر تنظر اليه ، فلما خرج خرجت وانكبت على الموضع الذي كان أبو الحسن عليه السّلام فيه جالسا تقبله وتتمسح به ، قال سليمان ثم دخلت على علي بن عبيد اللّه فأخبرني بما فعلت أم سلمة فخبّرت به أبا الحسن قال يا سليمان ان علي بن عبيد اللّه وامرثته وولده من أهل الجنة يا سليمان ان ولد على وفاطمة إذا عرفهم اللّه هذا الأمر لم يكونوا كالناس ، انتهى .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 499
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٩٩