تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
فاتفق ان كانت فاصلة ما بين وفاة هذا الشيخ المكرم في تربة النجف الأشرف الأكرم ووفاة ذلك الجهل المجسم في بلدة بغداد غير المعظم مقدار عشرة أيام ، كما اتفق وفاة جرير المشهور في عين سنة وفاة الفرزدق المشكور المرحوم المبرور اللّه تعالى عليم بذات الصدور . ثم إن الكرك على وزان السمك بلدة في البلقاء في ذيل جبل لبنان ذات بساتين كثيرة ومياه وافرة غريزة بها قبر نوح عليه السّلام ، وقلعة في نواح بلقآء .
ثم ابن عبد اللّه القمي ثقة * بو الحسن العطار جش قد صدقه

علي بن عبد اللّه أبو الحسن العطار القمي

ثقة من أصحابنا له كتاب الاستطاعة على مذهب أهل العدل ، أخبرنا أبو عبد اللّه القزويني قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال حدثنا أبي عن أحمد بن محمد بن عيسى عنه بكتابه « جش » . وفي : « صه » علي بن عبد اللّه أبو الحسن العطار القمي ثقة من أصحابنا انتهى . وعليها عن الشهيد الثاني هذا لفظ النجاشي ، وفي بعض النسخ ابن وكأنه سهو ، انتهى . وفي : « د » علي بن عبد اللّه بن الحسين العطار القمي لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام ثقة من أصحابنا انتهى ، وعن الشهيد الثاني في كتاب النجاشي ، وأكثر نسخ الخلاصة : أبو الحسن . وفي : « الوجيزة » وابن عبد اللّه العطار القمي ثقة ، انتهى .
بو الحسن القرشي والمخزومي * ضف فاسد يعرف بالميمونى

علي بن عبد اللّه بن عمران القرشي

أبو الحسن المخزومي الذي يعرف بالميمونى كان فاسد المذهب والرواية وكان عارفا بالفقه ، وصنف كتاب الحج ، وكتاب الرد على أهل القياس ، فاما كتاب الحج فسلم إلى نسخة فنسختها ، وكان قديما قاضيا بمكة سنين كثيرة ( جش ) . وفي : « صه » علي بن عبد اللّه بن عمران القرشي أبو الحسن المخزومي الملقب