تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
العبد الأواه المفتقر إلى اللّه الايس عمن سواه علي بن عبد اللّه بن محمد بن محب اللّه بن محمد جعفر بلغه اللّه أقصى ما يتمناه من دنياه وعقباه ، وجعل الثاني ( ثانية - خ ل ) خيرا من أولاه مؤلف هذا التأليف ، ومطرز هذا الطرز المنيف ، يقول انى وان كنت حريا بالنسيان ، وغير قابل للترجية والبيان عند الأحباء والاخوان ، اذكم من فحول الرجال انسى ذكرهم ريب المنون ، وكم من أصول الاعلام محى رسمهم الدهر الخئون ، فما أنا وما خطرى ولا يعلم فقدى وحضرى ، لكن رمت لذكر حالي والكشف عن أحوالي تشويق الطالبين وتحريص المشتغلين ، فان الاطلاع على اختلال امر المقدم في الاشتغال يرفع الكسل عن المؤخر ، وان اختلت له الأحوال وكثرة الشركاء في البلاء ، يهون خطب الابتلاء فان البلية إذا عمت طابت . فقول : انا ولدت في صبيحة يوم الخميس خامس شهر اللّه رمضان المبارك سنة : ست وثلاثين بعد ألف ومأثين ، في قرية سردرود ، الواقعة على فرسخين من تبريز ، وهي مسقط رأسي حين كان القمر في سعد السعود من منازله ومحتدى قرية العلى يار من قرى الدزمار كما مرّ في أول الكتاب . إذا علمت ذلك ، فاعلم : ان العلم بكون القمر في منزل سعد السعود يستدعى رسم مقدمة ، وهي ان لكل كوكب من الكواكب السبعة السيارة سيرا بمعنى ان زحل يتم الدورة في ثلثين سنة ، والمشترى في اثنتي عشرة ، والمريخ في سنة وعشرة أشهر ونصف ، وكلا من الشمس والزهرة وعطارد في زمان يقرب سنة ، والقمر يتم الدورة من قريب من ثلثين يوما ، بمعنى انهم وجدوه انه يعود إلى وضعه الأول في هذا المقدار ، ويختفى في أو اخر الشهور ليلتين أو ما يقار بهما ، وهذا زمان ظهوره بالعشيات في أول الشهر وآخر رؤيته بالغدوات وفي أو اخرها ، فعلى هذا قسموا
هامش
* وبود وفي توفى هذا البحر الحضم يوم الخميس رابع شهر رجب الأصب ومضى من اليوم ست ساعات تقريبا في بلدة بتريز سنة السابع والعشرين فوق الف وثلاثمأة فاليه أشرت بقولي : أنشأ محققا واستعمل الفنونا وفاق فضله كل العيونا إلى أن باب في بيت السرور بما مضى العشر من الغفور حرره محمد حسن السردرودى في السادس والعشرين من شوال 1334