وفي : « الوجيزة » وابن حديد ضعيف .
ثم إن الشيخ ضعفه في التهذيب في باب الربا ، وفي الاستبصار في موضعين في باب البئر يقع فيها الفأرة وغيرها ، وباب النهى عن بيع الذهب والفضة نسية قال فيه ضعف جدا لا يعول على ما ينفرد بنقله ، وما في ( كش ) فقد نقله ( صه ) وفيه أيضا علي بن محمد قال حدثني أحمد بن محمد عن أبي علي بن راشد عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام قال قلت جعلت فداك قد اختلف أصحابنا فاصلى خلف أصحاب هشام بن الحكم قال عليك بعلى بن حديد ، قلت فآخذ بقوله ، فقال نعم ، فلقيت علي بن حديد فقلت له نصلى خلف أصحاب هشام بن الحكم ؟ قال لا .
آدم بن محمد القلانسي قال حدثني علي بن محمد القمي قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ( سعيد خ - ل ) القمي عن يعقوب بن يزيد عن أبيه يزيد بن حماد عن أبي الحسن عليه السّلام قال قلت له اصلى خلف من لا اعرف ؟ فقال لا تصلى الا خلف من تثق بدينه ، فقلت له اصلى خلف يونس وأصحابه قال يأبى ذلك عليكم علي بن حديد قلت آخذ بقوله في ذلك قال ، نعم قال فسئلت علي بن حديد عن ذلك فقال لا تصل خلفه ولا خلف أصحابه ، انتهى ، الا ان الظاهر أن علي بن محمد هو القمي فيهما وهو غير موثق بل مهمل ، وآدم بن محمد في الثاني قال الشيخ انه من المفوضة فتأمل .
ثم إن الظاهر أنه عليه السّلام انما جوز له الاخذ بقوله فيما سئله لا مطلقا كما في الثاني فلعل ذلك لعلمه عليه السّلام ان في ذلك لا يقول الا ما هو الحق بوجه لا على وجه العمل بفتواه مطلقا فلا يضر ذلك بهشام ولا في الثاني بيونس بن عبد الرحمن لاحتماله يونس بن ظبيان ولا يوجب توثيق ابن حديد ، فتدبر .
وفي : « جش » له كتاب علي بن فضال عنه به .
وفي : « تعق » ضعفه أيضا في ( د ) في الماء الذي لا ينجسه شئ ، وسيجيىء منا الجواب عن أمثال هذه الأحاديث في يونس بن عبد الرحمن .
وفي منتهى المقال : في تحرير ابن طاوس بعد نقل كلام نصر فيه أقول ان نصرا لا يثبت قوله ولكن قد قيل فيه من غير طريقته ما يشهد بضعفه ، انتهى .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 391
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٩١