وعليها عن الشهيد الثاني : الذي اعتبرناه بالاستقراء من طريقة المصنف ان ما يحكيه أولا من كتاب النجاشي ثم يعقبه بغيره ان اقضى الحال وعلى هذه الطريقة يتفرغ قوله لكن الاعتماد على ما قاله النجاشي فإنه لم يتقدم للنجاشي قول مصرح الا التوثيق السابق لما كان النجاشي على قاعدته اطلق القول هنا ، انتهى .
ولا يخفى ان هذا منه إشارة إلى أن ما قدمه من ( جش ) وان لم يكن يعلم بالاستقرآء ما ذكره .
وفي : « د » عبد اللّه بن ميمون بن الأسود القداح مولى بنى مخزوم يبرئ القداح ( ق - جخ - كش ) ممدوح ثقة روى أبوه عن ( قر - ق ) انتهى .
وفي : « الوجيزة » وابن ميمون القداح ثقة .
وفي : « تعق » قال جدى ره يمكن ان ذلك القول لما يرويه ابن القداح دائما عن الصادق عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام عن الرسول صلّى اللّه عليه واله الا ما شذ وهذا المعنى يوهم ذلك ويمكن ان يكون ذلك لتاليف قلوب العامة ، ويؤيده انه لم يقل زيدي ويمكن ان يكون لاعتقاده الجهاد وأمثاله مما لم يصدّ اليه شئ منهم عليهم السّلام .
أقول : فيما ذكره تأمل ظاهر ، واما قوله لاعتقاده الخ ، فهو أيضا لا يخلو عن شئ لاشتهار التشاجر بين الزيدية وغيره من الشيعة في وجوب الجهاد وعدمه في ذلك الزمان ويمكن توجيه كلام ابن عيسى بان لعل مراده بالتزيد امر آخر فتأمل انتهى .
وفي : « كش » ما نقله ( صه ) .
وفي : « مشكا » ابن ميمون الثقة القداح عنه جعفر بن محمد بن عبيد اللّه وعبد اللّه بن المغيرة الثقة وأبو طالب عبد اللّه بن الصلت وإبراهيم بن هاشم وحماد بن عيسى وأحمد بن محمد عن أبيه عنه وأحمد بن إسحاق بن سعد عنه ، انتهى .
عبد اللّه النجاشي ذو الرسالة * كش قيل زيدي وق دعاله
وفي نسخة بدل البيت هكذا :
عبد اللّه النجاش ق قيل مدح * عبد اللّه النجاش بالوقف مدح