تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
بأدائها عنه ثم اخرجه منها ان يثبتها له لقابل ثم قال له : سررتك فقال جعلت فداك ، ثم امر له بمركب وجارية وغلام وامر له بتخت ثياب في كل ذلك يقول له هل سررتك فيقول نعم فكلما قال نعم زاده حتى فرغ ثم قال احمل فرش هذا البيت الذي كنت جالسا فيه حين دفعت الىّ كتاب مولاي وارفع الىّ حوائجك قال ففعل وخرج الرجل فصار إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فحدثه بالحديث على جهته فجعل يسر بما فعل فقال الرجل يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كأنه قد سرك بما فعل بي فقال اى واللّه لقد سر اللّه ورسوله . أقول : وهذا جد النجاشي المشهور أحمد بن علي ومر فيه ان الصادق ( ع ) كتب اليه رسالة . وفي : منتهى المقال : أقول : ما مر من أن في وجيزته سلمه اللّه حسن كصح لا يخفى ان فيها سقطا ، والذي في نسخ الوجيزة وابن النجاشي ضعيف ثم بعد سطر وابن يحيى الكاهلي حيث حسن كصح لكن الظاهر أن المراد بان النجاشي الواقفي الآتي ومما يدل على السقط ان ابن النجاشي ليس بكاهلى ولم يلقب به أصلا وأيضا لا وجه لجعله حسن كصح لان غاية ما ظهر من ( كش ) قوله بالإمامة ، ولم يظهر من كلام ( طس ) أيضا أكثر من ذلك ولا من العلامة رحمه اللّه سوى ذكره في القسم الأول فتأمل . وفي الحاوي : ذكره في الضعاف وقال : هذا هو سابع جد لاحمد بن علي النجاشي صاحب الكتاب المعروف والرسالة المشار إليها رأيتها وهي مشهورة ، انتهى .

عبد اللّه النجاشي

من أصحاب الكاظم عليه السلام واقفي « صه » . وفي : « د » عبد اللّه النجاشي ( ظم - كش ) واقفي ، انتهى ، والذي في ( ظم ) عبد اللّه النخاس واقفي ولعل هذا هو الذي نقلاه ، وفي نسختنا أو نسختيهما سهو ، واللّه العالم . وفي : « تعق » في النقد أيضا الذي في رجاله عبد اللّه النخاس ، انتهى . وفي منتهى المقال : أقول : كذا في نسختي من رجال الشيخ في أصحاب الكاظم عليه السّلام عبد اللّه النخاس ، فلاحظ .