عبد اللّه بن النجاشي
( بالشين المعجة ) ابن عثيم ( بالعين المهملة المضمومة والثآء المنقطة فوقها ثلاث نقط والياء المقطة تحتها نقطتين ) ابن سمعان أبو بجير ( بالجيم واليآء ) الأسدي النضري ( بالضاد المعجمة ) كذا في ايضاح الاشتباه .
وفي : « جش » عبد اللّه بن النجاشي بن عثيم بن سمعان أبو بجير الأسدي يروى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام رسالة منه اليه ، وقد ولى الأهواز من قبل المنصور ، انتهى .
وفي : « صه » عبد اللّه بن النجاشي أبو بجير ( بضم الباء المنقطة ) تحتها نقطة واحدة وفتح الجيم والرآء بعد اليآء المنقطة تحتها نقطتين ) روى الكشي حديثا في طريقه الحسن بن خرز إذ يدل على أنه كان يرى رأى الزيدية ثم رجع إلى القول بامامة الصادق عليه السّلام ، وكان قد ولى الأهواز من قبل المنصور وكتب إلى أبى عبد اللّه ( ع ) يسئله وكتب اليه رسالة معروفة ، انتهى .
وفي : « د » عبد اللّه بن النجاشي بن عثيم بن سمعان أبو بجير الأسدي النضري ( ق - كش ) انتهى .
وفي : « الوجيزة » وابن النجاشي ضعيف .
وفي : « كش » ما روى في أبى بجير عبد اللّه بن النجاشي حدثني محمد بن الحسن قال حدثني الحسن بن خرزاد عن موسى بن القاسم البجلي عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عمار السجستاني قال زاملت ابا بجير عبد اللّه بن النجاشي من سجستان إلى مكة وكان يرى رأى الزيدية فلما صرنا إلى المدينة مضيت انا إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام ومضى هو إلى عبد اللّه بن الحسن فلما انصرف رايته منكسر ايتقلب على فراشه ويتأوه قلت مالك يا ابا بجير فقال استأذن لي على صاحبك إذا صحبت انشاء اللّه تعالى فلما أصبحنا دخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) فقلت هذا عبد اللّه بن النجاشي سألني ان استأذن له عليك وهو يرى رأى الزيدية فقال اءذن له فلما دخل عليه قربه أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال له أبو بجير جعلت فداك انى لم أزل مقرا بفضلكم أرى الحق فيكم لا في غيركم وانى قتلت ثلاث عشر رجلا من الخوارج كلهم سمعتهم تبرء من علي بن أبي طالب عليه السّلام .
فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام سئلت عن هذه المسئلة أحدا غيرى ، فقال نعم سئلت