تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
عنها عبد اللّه بن الحسن فلم يكن عنده فيها جواب وعظم عليه وقال لي أنت مأخوذ في الدنيا والأخرة فقلت أصلحك اللّه فعلى ما ذا عادينا الناس في علي عليه السّلام فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام فكيف قتلتم يا ابا بجير فقال منهم من كنت اصعد على سطحه بسلم حتى اقتله ومنهم من دعوته بالليل على بابه فإذا خرج علىّ قتلته ، ومنهم من كنت اصحبه في الطريق فان خلى قتلته وقد استتر ذلك كله على . فقال له أبو عبد اللّه يا ابا بجير لو كنت قتلتهم بأمر الامام لم يكن عليك في قتلهم شئ ولكنك سبقت الامام فعليك ثلاث عشرة شاة تذبحها بمنى وتتصدق بلحمها لسبقك الامام وليس عليك غير ذلك . ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام يا أبا بجير اخبرني حين أصابك الميزاب وعليك الصدرة من قرا فدخلت النهر فخرجت وتبعك الصبيان يعبطون اى شئ صيرك على هذا قال عمار فالتفت إلى أبو بجير وقال لي اى شئ كان هذا من الحديث حتى تحدثه أبا عبد اللّه عليه السلام فقال لا واللّه ما ذكرت له ولا لغيره وهذا هو يسمع كلامي فقال له أبو عبد اللّه لم يخبرني بشئ يا أبا بجير فلما خرجنا من عنده قال لي أبو بجير يا عمار اشهد ان هذا عالم آل محمد صلّى اللّه عليه واله وان الذي كنت عليه وان هذا صاحب الأمر ، انتهى . وفي : « تعق » في نسختي من الوجيزة عبد اللّه بن النجاشي الكاهلي حسن كصح . وفي : التحرير بعد نقل مضمون ما في ( كش ) امر أبى بجير في موالات أهل البيت عليهم السلام ظاهر لكن حسن بن خرزاد مطعون فيه . وفي : الكافي في باب ادخال السرور على المؤمن بسنده عن محمد بن جمهور قال كان النجاشي وهو رجل من الدهاقين عاملا على الأهواز وفارس فقال بعض أهل عمله لا بيعبد اللّه عليه السّلام ان في ديوان النجاشي على خراجا وهو مؤمن يدين اللّه بطاعتك فان رأيت أن تكتب له كتابا . فكتب اليه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سرا خاك يسرك اللّه ، فلما ورد الكتاب دخل عليه وهو في مجلسه ، فلما خلى ناوله فقبله ووضعه على عينيه وقال ما حاجتك قال خراج على في ديوانك قال كم هو قال عشرة آلاف درهم فدعى كاتبه وامره