بن انمار بن ارأس بن عمرو بن الغوث بطن من بجيلة ( جش - جخ ) ثقة ثقة لا يعدل به أحد دينا وعلما وورعا ( كش ) كان واقفيا قال فلما حججت تعلقت بالملتزم وسئلت اللّه هدايتي فوقع في نفسي ان آتى الرضا عليه السّلام فاتيت المدينة ووقفت ببابه فسمعت نداه ادخل يا عبد اللّه بن المغيرة ، فلما نظر إلى قال قد أجاب اللّه دعوتك وهداك لدينك فقلت اشهد انك حجة اللّه وأمينه على خلقه ، انتهى .
وفي : « الوجيزة » وابن المغيرة البجلي ثقة .
وفي : « كش » انه ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه والإقرار له بالفقه كما تقدم في أحمد بن محمد بن أبي نصر ثم فيه أيضا ما روى في عبد اللّه بن المغيرة وهو كوفي وجدت بخط أبي عبد اللّه محمد الشاذاني قال العبيدي محمد بن عيسى حدثني الحسن بن علي بن الفضال قال قال عبد اللّه بن المغيرة كنت واقفا فحججت على تلك الحال ، فلما صرت بمكة خلج في صدري شئ فتعلقت بالملتزم ، ثم قلت : اللهم قد علمت طلبتي وارادتى فارشدنى إلى خير الأديان فوقع في نفسي ان آتى الرضا عليه السّلام فاتيت المدينة فوقفت ببابه ، فقلت للغلام قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب فسمعت نداه ادخل يا عبد اللّه بن المغيرة فدخلت ، فلما نظر إلى قال قد أجاب اللّه دعوتك وهداك لدينك ، فقلت اشهد انك حجة اللّه علىّ وأمينه على خلقه ، انتهى .
وفي : « تعق » في نسختي من الوجيزة معلم عليه ضعيف والظاهر أنه اشتباه من النساخ .
وفي البلغة : لم يثبت وقفه ، وكذا عند الشيخ محمد .
أقول : الرواية المذكورة في ذلك وان كان سندها قويا الا انه غير مضر لما مر في الفائدة الأولى ، وكثير من التراجم فتأمل ومر في أحمد بن محمد بن عيسى شئ فيه وفي المشهور اشتراك عبد اللّه بن المغيرة بين البجلي الجليل الثقة والخزاز المهمل ومنشأه ظاهر الا ان الوارد عند الاطلاق عندهم بلا تأمل هو الثقة الجليل لان الاطلاق ينصرف إلى الكامل المشهور المعروف ولان لشهرته ومعروفيته كانوا يحذفون
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 290
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٩٠