وأيوب بن نوح وعلي بن النعمان كما في ( يه ) وبروايته هو عن محمد بن علي الحلبي وزرارة والحارث بن المغيرة الثقة وضريس ، ووقع في الاستبصار رواية فضالة عن ابن مسكان وهو سهو من القلم ، إذ الممارسة تشهد بتوسيط الحسين بن عثمان بين فضالة وابن مسكان كما وقع في التهذيب .
ووقع في الاستبصار والتهذيب والكافي رواية الحسين بن سعيد عنه وهو سهو أيضا بل وقع رواية أحمد بن محمد بن عيسى عنه وهو سهو .
ووقع في كتابي الشيخ في كتاب الحج فيمن لم يجد الهدى وأراد الصوم سند هذه صورته : عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد وعلي بن النعمان عن ابن مسكان .
قال في المنتقى : قد وقع في هذا السند نقصان ظاهر ، فان قوله فيه وعلي بن النعمان معطوف على النضر بطريق التحويل من اسناد إلى آخر والحسين يروى بكليهما عن سليمان بن خالد فكان يجب إعادة ذكره بعد ابن مسكان ، والعجب من التباس الامر على الشيخ والعلامة هنا فجعلا راوي الحديث عن أبي عبد اللّه بن مسكان فتوهما كون علي بن النعمان معطوفا على سليمان بن خالد فيصير سليمان راويا عن ابن مسكان ، وهو ضد الواقع بل الامر بالعكس ومقتضى لتوسط النضر وهشام بين الحسين بن سعيد وعلي بن النعمان مع أنه من رجاله ومن أهل عصره بغير ارتياب ، ثم العجب من الشيخ انه بعد رواية هذا الحديث في التهذيب بنحو ورقة ، وفي الاستبصار بزيادة قليلة أورد هذا الحديث مرة ثانية بنوع مخالفة في الطريق والمتن على وفق الصواب هذه صورته : سعد بن عبد اللّه عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد وعلي بن النعمان عن عبد اللّه بن مسكان عن سليمان بن خالد ، انتهى .
ووقع في كتابي الشيخ أيضا رواية عبد الرحمن بن أبي نجران عن عبد اللّه بن مسكان قال في المنتقى يقوى عندي ان يكون ابن سنان لا ابن مسكان فان المعهود المتكرر في الطرق انما هو رواية عبد الرحمن عن عبد اللّه بن سنان والسهو ابدال
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 288
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٨٨