يصل إليك شئ تكرهه فقال عبد اللّه ان له على حق الطاعة وانها ستكون أمور وفتن فلا أحب ان أكون أول من فتحها فرد الناس وخرج اليه .
وتوفى ابن مسعود بالمدينة سنة اثنتين وثلثين وأوصى إلى الزبير ودفن بالبقيع وصلى عليه عثمان وقيل صلى عليه عمار بن ياسر وقيل صلى عليه الزبير ودفنه ليلا أوصى بذلك وقيل لم يعلم عثمان بدفنه فعاتب الزبير على ذلك ، وكان عمره يوم توفى بضعا وستين ، وقيل بل توفى سنة : ثلاث وثلاثين ، والأول أكثر ولما مات ابن مسعود نعى إلى أبى الدردآء فقال ما ترك بعده مثله اخرجه الثلاثة ( ب - د - ع ) انتهى ما في أسد الغابة .
عبد اللّه بن مسكان
( بضم الميم واسكان السين المهملة ) مولى عنزة ( بالعين المهملة والنون المفتوحة والزاي المفتوحة ) كذا في ايضاح الاشتباه .
وفي : « ست » عبد اللّه بن مسكان ثقة له كتاب أخبرنا جماعة عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن أبي عمير وصفوان جميعا عنه ، انتهى .
وفي : « جش » عبد اللّه بن مسكان أبو محمد مولى عنزة عين روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، وقيل إنه روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وليس بثبت ، له كتب منها كتاب في الإمامة ، وكتاب في الحلال والحرام ، وأكثر عن محمد بن علي الحلبي ، أخبرنا أبو عبد اللّه القزويني قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال حدثنا أبي عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عنه ، وأخبرنا أحمد بن محمد المستنشق قال حدثنا أبو علي بن همام قال حدثنا حميد قال حدثنا الحسن بن سماعة عن الحسين بن هاشم عن ابن مسكان مات في أيام أبى الحسن عليه السّلام قبل الحادثة ، انتهى .
وفي : « صه » عبد اللّه بن مسكان ( بالميم المضمومة والسين الساكنة المهملة والنون بعد الألف ) أبو محمد مولى عنزة ثقة عين ، روى عن أبي الحسن موسى