عليه السلام قال النجاشي وقيل : انه روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وليس بثبت ، وقال النجاشي روى أنه لم يسمع من الصادق عليه السّلام الا حديث من أدرك المشعر فقد أدرك الحج ، قال وكان من اروى أصحاب أبى عبد اللّه عليه السّلام ، وزعم أبو النضر محمد بن مسعود ان ابن مسكان كان لا يدخل على أبى عبد اللّه عليه السّلام شفقة ان لا يوافيه حق اجلاله وكان يسمع من أصحابه ويأبى ان يدخل عليه اجلالا واعظاما له ، انتهى .
وفي : « د » عبد اللّه بن مسكان أبو محمد فقيه عين معظم من الستة الذين أجمعت العصابة على تصديقهم وثقتهم ( ق - كش ) وقال ( جش - ظم ) وقيل ( ق ) ولم يثبت مات في أيام أبى الحسن عليه السّلام قبل الحادثة ، انتهى .
وفي : « الوجيزة » وابن مسكان ثقة .
وفي : « ق » عبد اللّه بن مسكان مولى عنزة .
وفي : « كش » انه ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم لما يقولون وأقروا لهم بالفقه من احداث أصحاب أبى عبد اللّه عليه السّلام كما تقدم في جميل بن دراج .
ثم فيه أيضا : محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى عن يونس قال لم يسمع بالقول بالفقه حريز بن عبد اللّه من أبى عبد اللّه عليه السّلام الا حديثا ، وكذلك عبد اللّه بن مسكان الا حديث من أدرك المشعر فقد أدرك الحج ، وكان من اروى أصحاب أبى عبد اللّه عليه السّلام ، وكان أصحابنا يقولون : من أدرك المشعر قبل طلوع الشمس فقد أدرك الحج ، فحدثني محمد بن أبي عمير واحسبه انه رواه له من ادركه قبل الزوال من يوم النحر فقد أدرك الحج .
وزعم يونس ان ابن مسكان سرح مسائل إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام يسئله عنها واجابه عليها من ذلك ما خرج اليه مع إبراهيم بن ميمون كتب اليه يسئله عن خصى دلس نفسه على امرأة قال يفرق بينهما ويرجع ظهره ، وذكر ان ابن مسكان كان رجلا موسرا وكان يتلقى أصحابه إذا قدموا فيأخذ ما عنده ما عندهم وزعم أبو النضر محمد بن مسعود ان ابن مسكان كان لا يدخل على أبى عبد اللّه عليه السّلام شفقة ان لا يوفيه حق اجلاله
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 286
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٨٦