وأبا محمّد عليهم السلام ، وكان شريفا عندهم له موقع جليل عندهم ، روى أبوه عن الصادق عليه السلام ، انتهى .
وعليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه زاد الشيخ الطوسي رحمه اللّه انّه روى أيضا عن الرضا عليه السلام مضافا إلى الثلاثة ، وكذا ذكره ابن داود ، انتهى .
وفي نسخة الشهيد الثاني رحمه اللّه أيضا وقد شاهد جماعة منهم الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الأمر صلوات اللّه عليهم وسلامه ، وقد روى عنهم كلّهم عليهم السلام ، وله أخبار ومسائل وله شعر جيّد فيهم ، وكان مقدّما - الخ ، وفي ( ج ) ابن القاسم الجعفري يكنّى أبا هاشم من ولد جعفر بن أبي طالب ثقة جليل القدر ، وفي ( د ى ) داود بن القاسم الجعفري يكنّى أبا هاشم ثقة وفي ( كر ) داود بن القاسم الجعفري يكنّى أبا هاشم .
وفي " كش " : في أبى هاشم داود بن القاسم الجعفري قال أبو عمرو له منزلة عالية عند أبي جعفر وأبى الحسن وأبى محمّد صلوات اللّه عليهم وموقع جليل على ما يستدلّ بما روى عنهم في نفسه وروايته وتدلّ روايته على ارتفاع في القول ، انتهى .
أقول : انّ الّذى تعلّق به في الطعن عليه فيه تردّد لأنّ داود كان شاهدا فيحكى عمّا رأى ومن بعد لا يرى وما يرى والذي يبنى عليه ثقة المشار اليه وتعديله وتفخيمه إذ قد كان مرضيّا عند جماعة منهم ، واللّه أعلم ، كذا ذكره السيّد جمال الدين ابن طاوس في كتابه الرجال ، وذكر السيّد ابن طاوس أيضا في ربيع الشيعة انّه من السفراء والأبواب المعروفين ومن وكلاء الناحية الذين لا يختلف الشيعة القائلون بامامة الحسن بن
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 79
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٧٩