تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
وفي ( كش ) محمّد بن مسعود قال : حدّثنى عبد اللّه بن محمّد قال : حدّثنى الوشا عن علىّ بن عقبة عن داود بن فرقد قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السلام جعلت فداك كنت اصلّى عند القبر وإذا رجل خلفي يقول :
( ( وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ) )
. قال فالتفت اليه وتأوّل علىّ هذه الآية وما أدرى من هو ، وأنا أقول :
( ( إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ) )
فإذا هو هارون بن سعيد ، قال : فضحك أبو عبد اللّه عليه السلام ثمّ قال : أصبت الجواب قبل الكلام باذن اللّه تعالى . وحمدويه قال : حدّثنى أيّوب قال : حدّثنى صفوان عن داود بن فرقد قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السلام انّ رجلا خلفي حين صلّيت المغرب في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال :
( ( فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ) )
فعلمت أن يعينني ، فالتفتت اليه ، وقلت :
( ( إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ ) )
وذكر مثله سواء - إلى آخر الحديث - وقال في آخره : جعلت فداك لا جرم واللّه لا تكلّم ( ما تكلّم خ ل ) بكلمة ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : ما أجد أجهل منهم في المرجئة فتيا وعلما ، وفي الخوارج فتيا وعلما وما أحد أجهل منهم . وفي " تعق " : الظاهر من ( جش - وست - وق - صه ) مغايرة هذا مع داود بن أبي يزيد العطّار سيّما مع التأمّل في ذكر طرق الكتاب لكن ربّما يقرب في الظنّ اتّحادهما سيّما بملاحظة ما ذكره في التهذيب من انّ داود بن أبي يزيد العطّار هو داود بن فرقد ، وسيجئ عن المصنّف في ذكر طرق الصدوق الحكم بالاتّحاد وهذا هو المستفاد من