الحكماء علامة في جميع الفنون حسن التقرير عجيب التحرير خطيبا شاعرا مفوّها وكان أيضا في غاية الانصاف وكان أعظم علومه الحديث والرجال والتواريخ ، انتهى .
وفي روضات الجنّات : علّامة الزمان ونادرة الأوان الشيخ أبو الحسن سليمان بن الشيخ عبد اللّه بن علىّ بن الحسن بن أحمد بن يوسف بن عماد البحراني السراوى أصلا من قرية الخارجيّة احدى قرى سرة الماحوزي مولدا ومسكنا نسبته إلى المأحوز ذكر صاحب منتهى المقال من جملة ألقابه الفاخرة مولانا العالم الرّبانىّ والمقدّس الصمداني إلى قوله وكان أعظم علومه الحديث والرجال والتواريخ منه أخذت الحديث وتلمّذت عليه وربّانى وقرّبنى وأواني وخصّنى من بين أقرانى جزاه اللّه عنّى خير الجزاء بحقّ محمّد وآله الأزكياء .
وتوفّى قدس سرّه وعمره يقرب من خمسين سنة في سابع عشر شهر رجب للسنة الحادية والعشرين بعد المأة والألف ودفن في مقبرة الشيخ ميثم بن المعلى جدّ الشيخ ميثم العلّامة المشهور بقرية الدونج بالنّون والجيم من قرى الماحوز بالحاء والزاي نقل من بيت سكناه من بلاد القديم إليها لكونه منها ، انتهى .
وقال في لؤلؤة البحرين عند ذكره لهذا الرجل : ووجدت بخطّه قدس سرّه نقلا عن والده قال : كان مولدي في ليلة النصف من شهر رمضان من السنة الخامسة والسبعين بعد الألف بطالع عطارد وحفظت الكتاب الكريم و ؟ ؟ لي سبع سنين تقريبا وأشهر شرعت في كتب العلوم و ؟ ؟ لي عشر سنين ولم أزل مشتغلا بالتحصيل إلى هذا الآن وهو العام التاسع والتسعون والألف ثم قال : أقول وبالنظر إلى تاريخ وفاته
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 479
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٧٩