العامّة ، وقد كان عندي ثمّ ذهب في بعض الوقايع التي وقعت علىّ وعلى كتبي وهذا الكتاب من أحسن مصنّفاته ، ونقل شيخنا المحدّث الصالح انّه أهداه الشاه سلطان حسين حيث انّه صنّفه باسمه فأعطاه ألفي درهم يعنى عشرين تومانا قال وما أنصفه .
ومنها : كتاب أزهار الرياض يجرى مجرى الكشكول ثلاث مجلّدات وكتاب الفوائد النجفيّة وأكثره رسائل متفرّقة مختصرة سابقة وحواش له متقدّمة وكتاب العشرة الكاملة متضمّن لعشر مسائل من أصول الفقه ، وفيه دلالة على تصلّبه في القول بالاجتهاد الّا انّ المفهوم من جملة فوائده المتأخّر عن هذا الكتاب رجوعه إلى ما يقرب من طريقة الأخباريّين وكتاب الشفاء في الحكمة النظريّة ، ورسالة في الصلاة ورسالة في مناسك الحجّ ، كتبها بالتماس السيّد الأكمل الأمجد السيّد أحمد بن السيّد عبد الرّؤف الجد حفصى البحراني .
ورسالة نفحة العبير في طهارة البئر إلى أن قال : ورسالة إقامة الدليل في نصرة الحسن بن أبي عقيل في عدم نجاسة الماء القليل ، ثمّ قال : ورسالة في مسئلة صلاة الجمعة عينا نقضا لرسالة بعض الفضلاء في تحريمها وكتاب المعراج في شرح فهرست الشيخ الّا انّه لم يتمّ ، وانّما خرج منه باب الهمزة والباء والتاء المثنّاة من فوق ورسالة البلغة على حذو رسالة الوجيزة للمجلسي رحمه اللّه فيما يختاره من أحوال الرّجال والرسالة المحمّديّة .
ورسالة في المنطق وشرحها .
ورسالة تحريم الارتماس على الصائم دون نقضه .
ورسالة نجاسة أبوال الدواب الثلاث .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 482
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٨٢