المتقدّم ذكره يكون عمره قدس سرّه أربعا وأربعين سنة وعشرة أشهر تقريبا فقول تلميذه المحدّث الصالح المتقدّم ذكره انّه يقرب من خمسين سنة سهو ناش من عدم الاطلاع على تاريخ مولده .
وكان شيخنا المذكور شاعرا مجيدا وله شعر كثير متفرّق في ظهور كتبه .
وفي المجاميع : وكتابه أزهار الرياض ومراثي علىّ بن الحسين جيّدة إلى أن قال : وقد تلمّذ على هذا الشيخ جملة من الفضلاء أشهرهم والدي قدس اللّه روحه ونوّر ضريحه ، والشيخ المحدّث الصالح الشيخ عبد اللّه بن الحاج صالح والشيخ حسين والأوحد الأمجد الأوّاه الشيخ أحمد بن الشيخ عبد اللّه بن الحسن البلادى ، وكان مع ما هو عليه من الفضل في غاية الانصاف وحسن الأوصاف والذلّة والورع والتقوى والمسكنة لم أر في العلماء مثله في ذلك كانت وفاته يوم الاثنين رابع عشرى من شهر رمضان السنة السابعة والثلاثين بعد المأة والألف وقد غلط واشتبه صاحب منتهى المقال في هذا المقام اشتباها عظيما قلّ ما يقع في أمثاله أحد من أرباب النظر والوقوف ، حيث نقل عن صاحب اللؤلؤة هذه الجملة المعترضة الّتى هي في أحوال الشيخ أحمد ابن عبد اللّه المتصل بها من ابتداء قوله وكان مع ما هو عليه إلى قوله بعد ذكر تاريخ الوفاة المشار اليه .
وقد حضرت درسه وقابلت شرح اللّمعة عنده فزعم انّها متعلّقة بأخوال شيخهم الشيخ سليمان الذي هو صاحب الترجمة حيث أوردها بجملتها في ذيل ترجمته بلا فاصلة ، فقال : قال شيخنا يوسف في اجازته الكبيرة ، وكان مع ما هو عليه إلى آخر الكلام بل العجب الأعجب المتوهّم
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 480
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٨٠