تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
الكوفة فلمّا قدمها ترك القتال معه ، فلمّا قتل الحسين ندم هو والمسيّب ابن نجبة الفزاري وجميع من خذله ولم يقاتل معه وقالوا ما لنا توبة الّا أن نطلب بدمه فخرجوا من الكوفة مستهلّ ربيع الآخر من سنة خمس وستّين و ؟ ؟ ولّوا أمرهم سليمان بن صرد ، وسمّوه أمير التوابين وساروا إلى عبيد اللّه بن زياد ، وكان قد سار من الشام في جيش كبير يريد العراق فالتقوا بعين الوردة من أرض الجزيرة وهي رأس عين فقتل سليمان بن صرد والمسيّب بن نجبه وكثير ممّن معهما وحمل رأس سليمان والمسيّب إلى مروان بن الحكم بالشام ، وكان عمر سليمان حين قتل ثلاث وتسعين سنة ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، وعدىّ بن ثابت ، وعبد اللّه بن يسار وغيرهم . أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة باسناده إلى أبى بكر بن أبي عاصم قال : حدّثنا أبو بكر بن أبي شبية أخبرنا حفص بن غياث عن الأعمش عن عدىّ بن ثابت ، عن سليمان بن صرد ان رجلين تلاحيا فاشتدّ غضب أحدهما ، فقال النبىّ صلى اللّه عليه وآله انّى لا أعرف كلمة لو قالها لكن عنه غضبه أعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم ، أخرجه الثلاثة ب - د - ع نجبه بفتح النون والجيم ، انتهى .
وابن عبد اللّه كذوب ديلمى * طق ضف وغال غض وجش كش فاعلم

سليمان بن عبد اللّه الديلمي

أبو محمّد قيل : انّ أصله من بجيلة الكوفة ، وكان يتّجر إلى خراسان ويكثر شراء سبى الدّيلم ويحملهم إلى الكوفة وغيرها فقيل الديلمي غمز عليه ، وقيل : كان غاليا كذابا وكذلك ابنه محمّد لا يعمل بما انفردا به من الرواية له كتاب يوم وليلة يروى عنه ابنه محمّد بن سليمان ، جش .