ثم ابن عبد اللّه ذو البيان * معتمد محقق بحراني
و ؟ ؟ الدسف عنه جليل قدره * جائك ذو المعراج دلم عمره
في " منتهى المقال " :
سليمان بن عبد اللّه
مولانا العالم الربّانى والمقدّس الصمداني المعروف بالمحقّق البحراني قدس اللّه فسيح تربته وأسكنه بحبوحة جنّته قال شيخنا الشيخ يوسف في اجازته الكبيرة كان مع ما هو عليه من الفضل في غاية الانصاف وحسن الأوصاف والورع والتقوى والمسكنة ، لم أر في العلماء مثله في ذلك ، كانت وفاته رحمه اللّه يوم الاثنين رابع وعشرين من شهر رمضان سنة تسع وثلاثين ومأة وألف ، وقد حضرت درسه وقابلت في شرح اللمعة عنده .
ثمّ قال : وقد رأيت الشيخ المذكور وأنا يومئذ ابن عشر سنين - تقريبا أو أقلّ ، ثم ذكر مصنّفاته ، و ؟ ؟ عدّ منها كتاب العشرة ، قال : يتضمّن عشر مسائل في أصول الفقه وفيه دلالة على تصلّبه في القول بالاجتهاد .
ومنها : كتاب الفوائد النجفيّة ، وأكثره رسائل مختصرة وحواشي له .
ومنها : كتاب المعراج في شرح فهرست الشيخ ، الّا انّه لم يتمّ ، وانّما خرج منه باب الهمزة وباب الباء وتاء المثنّاة ، ورسالة البلغة على حذ ؟ ؟ ورسالة الوجيزة ووصفه الأستاد مه في أوّل تعق بالعالم العامل الفاضل الكامل المحقّق المدقّق الفقيه النبيه نادرة العصر والزمان المحقّق الشيخ سليمان رحمه اللّه وقال تلميذه الشيخ عبد اللّه بن صالح كان هذا الشيخ أعجوبة في الحفظ والدقّة وسرعة الانتقال في الجواب والمناظرة وطلاقة اللّسان لم أر مثله قط ، وكان ثقة في النقل ضابطا اماما في عصره وحيدا في دهره أذعنت له جميع العلماء وأقرّ بفضله جميع