تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
منه الخيانة انّه لم يكتف بذلك حتّى ان أسقط تتمّة كلام الشيخ عبد اللّه بن صالح الّذى هو في تاريخ وفاة شيخه المعظم اليه من البيّن لما رآى التنافي بين التاريخين . وأشكل عليه التخلّص منه بأدنى تأمّل في انّ صاحب اللّؤلؤة الّذى ينقل كلام الشيخ عبد اللّه المزبور بتمامه أجدر بأن يتنبّه لذلك التتافى المعاين أو ينبّه على غلط المخالف عقيب ما ذكره من التاريخ مع انّه كان قد بقي على العطف على التلامذة الموصوفين عقيب هذه الجملة المعترضة بقوله والشيخ عبد اللّه بن الشيخ علىّ بن أحمد البلادى ولم يكن المناسبة أيضا بوجه ما بين ما ذكره من حضوره درسه ومقابلته في شرح اللّمعة عنده عقيب هذا الكلام بلافاصلة وهو راجع إلى ترجمة الشيخ سليمان المعظم اليه من تتمّة مقالته التي نحن راجعون إليها أيضا عقيب فراغنا من هذا التنبيه وهو قوله وإلى هؤلاء انتهت رياسة البلاد كلّ في وقته وكان أشهر هؤلاء والدي والمحدث الصالح المذكور . وقد رأيت الشيخ المذكور يعنى به الشيخ سليمان المتعلّق به الكلام من الرأس وأنا يومئذ ابن عشر سنين أو أقلّ ، وقد كان والدي نزل في قرية البلاد بتكليف والده لملازمة التحصيل عند الشيخ المزبور وكان يدرّس يوم الجمعة في المسجد بعد الصلاة في الصحيفة الكاملة السجّادية وحلقته مملوّة من الفضلاء المشار إليهم وغيرهم في ساير الأيّام في بيته وكنت في تلك الأيّام أقرء في كتاب قطر الندا عند الشيخ أحمد ابن الشيخ عبد اللّه بتكليف والدي رحمه اللّه . وله قدس سرّه جملة من المصنّفات الّا انّ أكثرها رسائل ، منها ما تمّ ، ومنها ما لم يتمّ ، ومنها كتاب أربعين الحديث في الإمامة من طرق