وفي " منتهى المقال " : أقول لا يخفى انّ ذكره في لم يخالف تصريح جش بروايته عن الصادق عليه السلام في النقد ، والظاهر انّ ذكره في باب من لم يرو سهو كما يظهر من النجاشي .
وفي " مشكا " : سليمان بن صالح الجصّاص الكوفي الثقة عنه الحسين ابن هاشم والحسن بن محمّد بن سماعة وعبد اللّه بن القاسم ، انتهى كلام مشكا .
تخلف بن صرد يوم الجمل * فش تابع ذو الزهد مرضى العمل
سليمان بن صرد الخزاعي
ل - ى المتخلّف عنه يوم الجمل المروىّ عن الحسن عليه السلام أو المروىّ عن لسانه كذبا في عذره في التخلّف ، جخ - ى أدرك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .
وفي " كش " : قال الفضل بن شاذان انّ من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم سليمان بن صرد .
وفي " تعق " لعلّه الّذى خرج بطلب ثار الحسين عليه السلام .
وفي " أسد الغابة " : سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون ابن منقد بن ربيعة بن اصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشيّة بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحىّ الخزاعي وولد عمرو هم خزاعة كان اسمه في الجاهليّة يسارا فسمّاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله سليمان ، يكنّى أبا المطرف وكان خيّرا فاضلا له دين وعبادة سكن الكوفة أوّل ما نزلها المسلمون ، وكان له قدر وشرف في قومه وشهد مع علىّ بن أبي طالب عليه السلام مشاهدة كلّها وهو الّذى قتل هو شياذ اظليم الالهانى بصفّين مبارزة .
وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي بعد موته يسئله القدوم إلى