وقال أيضا : واعلم انّه كثيرا ما يروى الكليني عن أبي داود عن الحسين بن سعيد ، والمسموع عن المشايخ انّه المسترقّ ، انتهى .
قلت : ويؤكد ما ذكراه رحمهما اللّه رواية الكليني بواسطة العدّة عنه مع مشاركة أحمد بن محمّد في بعض المواضع ، منها ما رواه التهذيب في باب ما يستحبّ للنفساء هكذا محمد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وأبى داود ، عن الحسين بن سعيد الخ ، لأنّ طبقة أحمد طبقة المسترقّ ، فانّ أحمد لقى الرضا والجواد والعسكري وابتداء امامة العسكري بعد سنة عشرين ومأتين والمسترقّ توفّى سنة احدى وثلاثين ومأتين ، وعاش سبعين سنة فتولّده سنة تسع وخمسين ومأة ، وهو زمان الكاظم عليه السلام .
هذا ، ورواية الكليني عنه في بعض المواضع بلا واسطة الظاهر انّها من باب التعليق كما ديدنه بالنسبة إلى كثير من الرواة ، فتأمّل ، واللّه يعلم ، انتهى .
ثم قال في منتهى المقال : أقول : ما مرّ عن حاشية التحرير فقد تبعه ولده م - د ( ره ) فقال : الظاهر انّ مه أخذ توثيق سليمان من كلام كش ظنّا منه انّ لفظ وهو ثقة من كش ، والّذى تقتضيه النظر انّه من بنى فضال ، ولا أقلّ من الاحتمال المنافى للتوثيق ، انتهى .
قلت : لم يظهر من مه ظنّ كون التوثيق من كش لأن اعتماده على توثيق مل غير عزيز وذكره الراوي بسببه في القسم الأوّل أكثر كثير فقوله فلا أقلّ من الاحتمال المنافى للتوثيق فيه ما فيه ، فتأمّل .
وفي " الحاوي " ذكره في القسم الأوّل ثمّ في القسم الرّابع .
وفي " مشكا " : ابن سفيان عنه علىّ بن الحسن بن علىّ بن فضال
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 473
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٧٣