عنه مثل محمّد بن الحسين ، والحسن بن محبوب ، وابن أبي نجران وابن شاذان وحمدان الكوفي ومحمّد بن جمهور وغيرهم من أصحاب الجواد عليه السلام ، ومن بعده غاية الأمر انّ فيهم من هو من أصحاب الرضا عليه السلام أيضا ، فكيف يروون عمّن مات قبل الصادق عليه السلام بكثير ، لأنّ وفاته كانت في سنة ثمان وأربعين ومأة مع انّ تولّده على ذلك يكون قبل قتل الحسين عليه السلام بكثير ، وأبوه سفيان من أصحاب الصادق عليه السلام بكثير ، لأنّ وفاته كانت في سنة ثمان وأربعين ومأة ، مع انّ تولّده على ذلك يكون قبل قتل الحسين عليه السلام بكثير ، وأبوه سفيان من أصحاب الصادق عليه السلام وهو لا يروى عنه الّا بواسطة ، وسيجئ في الكنى ما يؤكّده .
أقول : ذكر تعق رحمه اللّه ثمّة قطع المحقّق الداماد ( ره ) بكون المسترقّ هو أبو داود .
وفي " منهاج المقال " : وقد روى الكليني عن أبي داود ، عن الحسين بن سعيد ، وليس بالمسترقّ ، وإلى الآن لم يتبيّن لي من هو ، فتدبّر .
وقال جدّى رحمه اللّه عندما روى الكليني عنه بلا واسطة الظاهر أبا داود هذا هو سليمان المسترقّ ، وكان له كتاب يروى الكليني عن كتابه ، وروى عنه بواسطة الصفّار وغيره ويروى بواسطتين أيضا عنه ، ولمّا كان الكتاب معلوما عنه يقول أبو داود روى فالحديث ليس بمرسل ، انتهى .
وقال في موضع آخر : واعلم انّه كثيرا ما يروى الكليني عن داود المنشد أو المسترقّ ويظهر منه انّه رآه ، والظاهر انّه لم يره .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 472
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٧٢