وتشديد القاف المنشد مولى كنده ثمّ بنى عدى منهم لم - جش انّما سمّى المسترقّ لأنّه كان يسترق الناس بشعر السيّد يحدث عن سفيان ابن مصعب عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عاش سبعين سنة ، ومات سنة ثلاثين ومأة ، انتهى .
وفي " الوجيزة " : وابن سفيان أبو داود المسترقّ ثقة .
وفي " كش " : قال محمّد بن مسعود سئلت علىّ بن الحسن بن علىّ بن فضّال عن أبي داود المسترقّ قال : انّه سليمان بن سفيان المسترقّ وهو المنشد وهو ثقة .
قال حمدويه : وهو سليمان بن سفيان بن السمط المسترقّ كوفي يروى عنه الفضل بن شاذان أبو داود المسترقّ مشدّدة مولى بنى أعين من كندة ، وانّما سمّى المسترقّ لأنه كان راوية لشعر السيّد ، وكان يسخّفه الناس لانشاده يسترق أي يرق على أفئدتهم وكان يسمّى المنشد وعاش سبعين سنة ومات سنة ثلاثين ومأة .
وفي " تعق " : في حاشية التحرير : ربّما أوهمت عبارة ابن طاوس انّه أي التوثيق من كش ، وليس كذلك ، بل من ابن فضّال ، وقد وقع التوهّم في " صه " فجزم بتوثيقه ولا مأخذ له بحسب الظاهر الّا هذا ، انتهى .
ومرّ الكلام فيه في الفوائد ، وهو كثير الرواية ومقبولها وأكثر الأجلّاء سيّما الكليني من الرواية عنه فيقوى توثيق ابن فضّال ، مضافا إلى انّ ظاهر كش وحمدويه قبولهما له .
وقوله ثلاثين ومأة في الاختيار أيضا كذلك ، و ؟ ؟ تبعه ابن طاوس ، و ؟ ؟ تبعه مه انّه مأتين كما ذكره جش ، ومأة سهو ولأنّ الرواة
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 471
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٧١