تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
ثم ابن سفيان يسمى المسترق * وهو أبو داود فض به وثق

سليمان بن سفيان

بالياء بعد اللّام ابن سفيان بن داود المسترق بضمّ الميم واسكان السين المهملة وفتح التاء المنقّطة فوقها نقطتين وكسر الرّاء المهملة والقاف أخيرا المشدّدة المنشد سمّى المسترق لأنّه يسترق الناس بشعر السيّد ، كذا في ايضاح الاشتباه . وفي " ست " : أبو داود المسترق له كتاب أخبرنا به أحمد بن عبدون عن ابن الزبير ، عن علىّ بن الحسن ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي داود ، وأخبرنا ابن أبي جيّد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبي داود ، ورواه عن عبد الرحمن ابن أبي نجران ، انتهى . وفي " جش " : سليمان بن سفيان أبو داود المسترق المنشد ، مولى كنده ، ثمّ بنى عدى منهم روى عن سفيان بن مصعب ، عن جعفر ابن محمد ، وعن الزبال وعمر إلى سنة احدى وثلاثين ومأتين . قال أبو الفرج محمّد بن موسى بن علي القزويني رحمه اللّه حدّثنا إسماعيل بن علي الدعبلى قال : حدّثنا أبى قال : رأيت أبا داود المسترق ، وانما سمّى المسترق لأنه كان يسترق الناس بشعر السيّد في سنة خمس وعشرين ومأتين يحدّث عن سفيان بن مصعب ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام ، ومات سليمان سنة احدى وثلاثين ومأتين . وفي " صه " : أبو داود المسترقّ بتشديد القاف اسمه سليمان بن سفيان ، انتهى . وفي " د " : سليمان بن سفيان أبو داود المسترقّ بكسر الرّاء