وفي " تعق " : وصفه في مشيخة الفقيه بابن الشاذكونى وسيجئ عن المصنّف فيها انّه ضعيف .
وكذا في الوجيزة ولا يخلو من ضعف وكونه موثّقا قريب ، فتأمّل ، انتهى .
أقول : لا وجه للتوقف في كونه موثّقا أصلا لنصّ جش ، وضعّف تضعيف غض مضافا إلى توثيق العلّامة ايّاه في الايضاح ، ولذا ذكره في الحاوي مع ما عرف من طريقته في الموثّقين ، هذا وما مرّ عن صه من أصحاب أبي جعفر عليه السلام الظاهر انّ كلمة أبى زايدة لما مضى عن جش .
ويمكن كون مراد صه انّه روى عن أصحاب أبي جعفر عليه السلام لا انّه من أصحابه ، لكن في نقله ذلك عن جش شئ ، فتأمّل .
وفي " ضح " : ليس بالمتحقّق بنا غير انّه روى عن جماعة من أصحابنا من أصحاب الصادق عليه السلام وكان ثقة .
وما مرّ عن " د " من انّه لم يعط عدم روايته عن امام .
وليس ما في جش صريحا في خطأ كما ربّما يتوهّم ، فتأمّل .
وقال " م د " : قول جش ليس بالمتحقّق بنا يدلّ على انّ الرجل نفسه غير معلوم كونه من الاماميّة ، فذكر العلّامة في القسم الثاني كأنه لذلك ، وربّما يقال انّه لا وجه للاحتمال في كونه موثّقا ، إذ كما يعتبر تحقّق المخالفة إلى أن يفرق بين الأمرين ، فتأمّل ، انتهى .
وفي " مشكا " : ابن داود المنقري الثقة على قول عنه القاسم بن محمّد الاصفهاني المعروف بكاسولا والحسن بن محمّد بن سماعة .
* * *
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 469
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٦٩