ورواية عبد الحميد مرّ الجواب عنها في سدير الصيرفي وكونه مدّة غير ثقة لو ثبت مرّ الجواب عنه في الفوائد ، انتهى .
أقول : ويحتمل يكن هذا طعنا وتوبيخا لعمّار ، بل الظاهر هو هذا والّا فلا شهادة في البيت المذكور أصلا ولا مناسبة له بالمقام مطلقا وفي الارشاد ممّن روى صريح النصّ بالإمامة وعن أبي عبد اللّه عليه السلام على ابنه أبى الحسن موسى عليه السلام من شيوخ أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام وخاصّته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين رحمهم اللّه المفضل بن عمر الجعفي ومعاذ بن كثير وعبد الرحمن بن الحجّاج والفيض بن المختار ويعقوب بن السرّاج وسليمان بن خالد وصفوان الجمّال .
وفي " طس " : بعد ذكر رواية عبد الحميد المذكورة أقول : انّ السند صحيح ولا أعرف حال عبد الحميد خاصّة بعد فحص .
وفي " مشكا " : ابن خالد الأقطع الثقة عنه عبد اللّه بن مسكان ، وعمّار الساباطي أو وقوعه في طبقته ، وعنه عبد الرحمان بن الحجّاج ، ومنصور بن حازم وهشام بن سالم وأبو أيّوب إبراهيم بن عيسى وأبو المعزا .
والشاذ كونى ابن داود أبو * أيوب المنقري غض ضف كاذب
جش ثقة ليس محققا بنا * وطق بكاسولا ضعيف عندنا
سليمان بن داود المنقري
بكسر الميم واسكان النون وفتح القاف والرّاء أبو أيّوب الشاذكونى بالشين المعجمة والذال المعجمة والكاف والنون بعد الواو بصرى بالباء ليس بالمحقّق بنا غير انّه روى عن جماعة من أصحابنا من أصحاب الصادق عليه السلام ، وكان ثقة ،