يوم صلاتين أقضى ما فاتنى قبل معرفته ؟ قال : لا تفعل فانّ الحال الّذى كنت عليه أعظم ما تركت من الصلاة .
محمد بن الحسن وعثمان بن حامد ، قالا : حدّثنا محمّد بن يزداد عن محمّد بن الحسين عن الحسن بن علىّ بن فضّال عن مروان ابن مسلم عن عمّار الساباطي قال : كان سليمان بن خالد خرج مع زيد ابن علي حين خرج قال فقال له رجل ونحن وقوف في ناحية وزيد وقوف في ناحية ما تقول في زيد هو خير أم جعفر ؟ قال سليمان : قلت واللّه ليوم من جعفر خير من زيد أيّام الدنيا ، قال فحرّك دابته واتى زيدا ، وقصّ عليه القصّة ، قال فمضيت نحوه ، وانتهيت إلى زيد وهو يقول جعفر امامنا في الحلال والحرام .
وفي " تعق " : قول ( شه ) ناهيك به ، لأنّ المعتبر في المعدل العدالة وهو ثقة ، ويزيد عليها زيادة جلالته ومعروفيّته وقرب عهده فما في المدارك في بحث توجيه المختصر لم يثبت توثيقه فيه ما فيه ، وقول ( جش ) كان فقيها أيضا يدلّ عليه ، بل وقوله : وجها ، أيضا كما مرّ في الفائدة الثانية ، مضافا إلى ما فيه من أسباب الاعتماد والجلالة وصحّة الحديث مثل رواية من أجمعت العصابة وغيرهم من الأجلّة عنه ، وكونه كثير الرواية ومقبولها إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد ، بل يظهر كونه من أصحاب أسرارهم .
في الكافي في الموثّق كالصحيح عن عمّار قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام أخبرت بما أخبرتك به أحدا ؟ قال : لا الّا سليمان بن خالد ، قال : أحسنت أما سمعت قول الشاعر :
كلّ سرّ جاوز الاثنين شاع .