تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
ميسرة عمرو بن شرحبيل ، والشعبي ، وحارثة بن مضرب ، وغيرهم . أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد قالوا : باسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمى حدّثنا محمد بن بشار أخبرنا وهب ابن جرير أخبرنا أبى قال : سمعت النعمان بن راشد عن الزهري عن عبد اللّه بن الحارث عن عبد اللّه بن خباب بن الأرت عن أبيه قال : صلّى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم صلاة فأطالها ، فقالوا : يا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله صلّيت صلاة لم تكن تصلّيها ؟ قال : أجل انّها صلاة رغبة ورهبة ، انّى سئلت اللّه عزّ وجلّ فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة ، سئلته أن لا يهلك امّتى بسنة فأعطانيها ، وسئلته ان لا يسلّط عليهم عدوّا من غيرهم ، فأعطانيها ، وسئلته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها . أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء ، أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الأخشيد ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحيم ، أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكناني ، أخبرنا أبو القاسم البغوي أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، أخبرنا جرير عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد شيخ من أصحابنا عبد الله ، قال : اللّه قال بينما نحن في المسجد إذ جاء خباب ابن الأرت فجلس فسكت ، فقال له القوم : انّ أصحابك قد اجتمعوا إليك لتحدّثهم أو لتأمرهم ، قال : بم آمرهم ؟ ولعلّى آمرهم بما لست فاعلا . وروى قيس بن مسلم عن طارق قال : عاد خبابا نفر من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقالوا : أبشر أبا عبد اللّه ترد على اخوانك الحوض ، فقال : انّكم ذكرتم لي اخوانا مضوا ولم ينالوا من أجورهم شيئا وانا يقينا بعدهم حتّى نلنا من الدنيا ما نخاف أن يكون ثوابا لتلك