القلب وبدون المراجعة إلى شيىء من أساطير الفن كما حكى لنا من يوثق بنقله وهو يدل على صدق هذا المقال وان جناب مصنفه المفضال كأنه نفس ملكة الفقه والأصول ، ومالك أزمة المعقول والمنقول ، والفائق على غيره من البلاء الفحول ، ووصف صاحب كتاب ( روضات الجنات ) ذلك الكتاب بهذه الأبيات :
هذا جمال دفاتر الاخبار * هذا ثمال دفاتر الادوار
هذا سلافة عصرهم من أسرهم * فيه الكفاية عن عنا الاسفار
عند الوفيد المستفيد كأنه * عين الحياة ونهر علم جار
ان قيل كل الفضل فيه يصدق * حيث اقتفى لفواضل الآثار
والحق والتحقيق في صفحاته * كالنجم في فلك البروج الدار
فاق ( الرسائل ) في المسائل واحتوى * لب الأوائل والجديد الطاري
لا يعترى ظفر الخصومة متنه * الا برد الخصم رد خسار
عم الخلائق نفعه من حينه * رغما لكل مخلط اخبارى
هذا هدى ، ويزيد من لا يهتدى * بهداه رجسا صالحا للنار
خير الكلام بيانه وافى وفي * أوصاله لدقائق الاسرار
الفضل مختوم به وختامه * مسك فذق فلنعم عقبى الدار
أفكارهم فازت بكل كريمة * فاتي الكتاب ( نتائج الافكار )
افكيف يجزى عنه بالأفكار من * مستعجم لولا جزاء الباري
وقال كتب إلى بعد انقطاعى عن خدمته ووقع الىّ في جواب ما كنت عرضت عليه من غصة الفراق وقصة الاشتياق على أكمل بلاغة وأحسن نمط مجردا جميع ما أورده فيه عما كان من حروف النقط ما صورته هكذا :
هكذا هو المسدد - وراء حمد اللّه الملك العلام والسلام على محمد وآله الأطهار الكرام - لاهم المرام والمهم العام : دوام سداد الأوداء السعداء الاعلام ،